السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

40

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

كتاب ربهم وسنة نبيهم ، وأنت معي في قصرى في الجنة مع فاطمة ابنتي وأنت أخي ورفيقى ( قال ) أخرجه أحمد بن حنبل في كتاب مناقب علي عليه السّلام وابن عساكر . ( أقول ) وذكره المتقى في كنز العمال ثانيا في ( ج 5 ص 40 ) في حديث طويل ، وهكذا المحب الطبري في الرياض النضرة في ( ج 1 ص 13 ) وزادا في آخره : ثم تلا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إخوانا على سرر متقابلين ، المتحابين في اللَّه ينظر بعضهم إلى بعض ، قال المتقى : هذا الحديث أخرجه جماعة من الأئمة كالبغوي والطبراني في معجميهما والباوردى في المعرفة وابن عدي ، وقال المحب : أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأربعين الطوال . ( أيضا المتقى في كنز العمال ج 4 ص 55 ) قال : عن علي عليه السلام قال : دخلت على نبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو مريض فإذا رأسه في حجر رجل أحسن ما رأيت من الخلق ، والنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نائم فلما دخلت عليه قلت : أدنو فقال الرجل : أدن إلى ابن عمك فأنت أحق به منى فدنوت منهما ، فقام الرجل وجلست مكانه ووضعت رأس النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في حجري كما كان في حجر الرجل فمكثت ساعة ثم إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم استيقظ فقال : أين الرجل الذي كان رأسي في حجره ؟ فقلت : لما دخلت عليك دعاني ثم قال : أذن إلى ابن عمك فأنت أحق به منى ثم قام فجلست مكانه ، قال : فهل تدرى من الرجل ؟ قلت : لا بأبى أنت وأمي قال : ذاك جبريل كان يحدثني حتى خف عنى وجعى ونمت ورأسي في حجره ، قال : أخرجه أبو عمرو الزاهد في فوائده . ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 219 )